قسم السؤالالأحكام الشرعية
كود المتابعة 5914
تاريخ التسجيل 1441/12/14
آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني

هل لدى سماحتكم إجازة في الاجتهاد، و ممّن؟


السلام عليكم.. مع احترامنا وتقديرنا لسماحتكم، بما أنّ الجواب على الأسئلة الشرعية في هذا "الموقع" يتّخذ منحى الإفتاء، فنتمنى أن تبينوا لنا ما إذا كان المتصدّي لذلك مجتهداً أم لا؟ وإن كان مجتهداً فممن حاز إجازة الاجتهاد ومتى كان ذلك؟ وشكراً
إنّ هدف الذين يسألون عن الحكم الشرعي عبر هذا الموقع هو معرفة رأي المرحوم الوالد رضوان الله عليه وفتاواه، ووظيفة الحقير هي بيان ذلك فحسب، ألا تلاحظون أنّه في هذه الأيام تطرح فتاوى بعض المراجع الماضين، وتبيّن آراؤهم وتطرح أمام الملأ العام حتى بعد سنوات طويلة من ارتحالهم؟!ومسألة تعيين المرجع هي على عاتق نفس المقلد، وعليه أن يختار الأعلم من بين المجتهدين مستفيداً في ذلك من رأي أهل الخبرة، وليس من حق أحد الاعتراض على آخر أن: لمَ تُقلد هذا أو ذاك؟ و المرجع هو الذي يتحمل أعباء تقليد الناس له. ولم يطرح الحقير رسالة عملية ولا ادعى الاجتهاد ـ المتعارف والمتداول ـ في المجامع العامة ، وإنما امتنعت وسأمتنع عن ذلك رغم الإصرار الشديد من قبل الإخوة، وألقيت مسؤولية هذا العمل الهامّ على عاتق غيري، فمع وجود عشرات الرسائل العملية بحمد الله لا أرى ضرورة في إضافة رسالة أخرى لتقع موضع قبولٍ أو ليتمّ إثارة ما يمكن أن يثار اتجاهها. وأما مسألة أنّ الحقير مجتهد أم لا؟ فهي مما لا أرى داعياً للحديث عنه، و هو أمر يرتبط إثباته للآخرين بأحوالي الخاصة ورؤيتي الشخصية. وإنّي لعلى إدراك أكثر من أيّ أحد للخطر الكبير المحيط بمسؤولية الإفتاء ومقامه وما يستتبعه من لوازم . كما أن الإخوة المرتبطين بالحقير على درجة من الوعي تجعلهم أيضاً مدركين لمسألة التقليد ومسؤوليتها الخطيرة، ويعرفون جيداً ما هي عواقب تقليد غير الخبير، وهم لا يسألون عن رأي السيد الوالد المعظم روحي له الفداء تساهلاً في هذه المسألة وبغير معرفةٍ لأحكام الآخرين وفتاواهم، بل يسألون ويستفتون عن رأيه رضوان الله عليه بعد تسلّحهم بالعلم والبصيرة في هذا الموضوع، وبعد الإحاطة الكاملة بكافة الجوانب، والحقير موكل بإطلاعهم على رأيه، وليس لديّ أي دور آخر.